الطفل باران من مدينة كوباني, يعود مبستما لساحة اللعب, بعد أن اعاد له مركز الأطراف الاصطناعية أطرافه التي فقدها جراء انفجار قنبلة من مخلفات داعش.

الطفل باران يعود مبتسماً لساحة اللعب
غالباً ما تترك مخلفات الحرب ضحايا من المدنيين، غالبيتهم من الأطفال الذين لا يدركون مخاطرها, أحد ضحايا هذه المخلفات هو الطفل باران مازن قاري البالغ من العمر 10 أعوام, نزح مع عائلته من مدينة كوباني صوب قريته “يارامان” في 18 من شباط /فبراير 2023, هرباً من تداعيات الزلزال الذي ضرب المنطقة.
لكن باران لم يعلم أن مصيراً آخر ينتظره وذلك أثناء لعبه مع أصدقائه حيث عثروا على قنبلة عنقودية من مخلفات تنظيم داعش في محيط القرية, مع انفجار تلك القنبلة بترت ساق باران, ويده اليسرى, بالإضافة لجروح أوصلته لحافة الموت.
مع تعافي باران, ومراجعة مركز الأطراف الصناعية التابع للهلال الأحمر الكردي في مدينة قامشلو, وعلى مدار أيام قدمت له المعالجة الفيزيائية الكاملة وكذلك الدعم النفسي.
ليتمكن باران استعادة ما فقده نتيجة انفجار القنبلة تلك و ليعود إلى ساحة اللعب من جديد مع رفاقه, ويعيش طفولته بضحكة كاد يفقدها للأبد

مركز الأطراف الصناعية في القامشلي

تسبب الزلزال الذي ضرب المنطقة في شهر شباط بكثير من الخسائر البشرية والمادية واصابات دائمة لدى الأشخاص كان أكثرها شيوعا بتر الأطراف التي تنتج عن بقاء الضحايا ساعات طويلة تحت الأنقاض (متلازمة هرس الأطراف)، وأحد هؤلاء الضحايا كان السيد عبد الرزاق حسن الذي يروي لنا قصة نجاته ومعالجته ضمن مركز الهلال الأحمر الكردي للأطراف الصناعية والعلاج الفيزيائي والدعم النفسي.

https://www.youtube.com/watch?v=4-xq70Rmv-U

حملة نظافة في مدن شمال وشرق سوريا

بمناسبة يوم العمال العالمي أطلقت لجنة المرأة في الهلال الأحمر الكردي اليوم الثلاثاء حملة نظافة تحت شعار ” بروح ١ ايار سنحافظ على نظافة مدننا” في شوارع كل من مدن (قامشلو -حسكة-ديرك-منبج-الرقة) وذلك بالتعاون مع هيئة البلديات تقديراً لجهود عمال النظافة وتحفيذاً للأهالي وتشجيعهم للمحافظة على نظافة مدنهم.

“الأمل في عطائكم”

لتكن ذكاة فطرتك في رمضان لمن يحتاج إلى المساعدة

الى اهلنا وجميع المسلمين في شمال وشرق سوريا
كواجب على جميع المؤمنين أن يتذكروا هؤلاء ممن يحتاجون المساعدة مع قدوم شهر رمضان المبارك وكنهج إنساني ووجداني، مد يد العون لهم.
كما نعلم، نتيجة سنوات الحرب في شمال وشرق سوريا، الكثير من الأهالي نزحوا من منازلهم، ويعيشون في مناطق مختلفة وعلى الرغم من تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة بعد فترة طويلة من الحرب، إلا أن الاحتلال أجبر مئات الآلاف من الناس على ترك منازلهم والعيش في مخيمات وفي ظروف صعبة للغاية. وأكبر مثال على ذلك بعد احتلال كل من عفرين وكري سبي وسري كانيه فأن مخيمات الشهباء وواشوكاني وسري كانيه …الخ هي الظروف التي يعيشونها اليوم.
خاصة بعد زلزال 6 يناير 2023، فقد جعلت الظروف المعيشية في هذه المناطق أكثر صعوبة وخلقت العديد من الاحتياجات المعيشية الجديدة، إنها فرصة عظيمة لنا لنستجيب لإحتياجاتهم من خلال فطرتنا وذكاتنا وصدقاتنا وأن نؤدي واجبنا الأخلاقي تجاههم في هذا الشهر المبارك ولنساعد بعضنا البعض لنضمد جراحهم قليلاً
على هذا الأساس، يمكنكم ايصال كل ما تقدمونه من فطر وصدقة وزكاة إلى المكان اللازم من خلال الهلال الأحمر الكردي الذي لديه تجربة قيمة وناجحة في العمل الإنساني
يمكنكم التوجه إلى مراكز الهلال الأحمر الكردي والمجالس والكومينات للتبرع بفطرة رمضان من خلال وصول التبرع من تاريخ 1 رمضان حتى 25 رمضان
ووفقا لمؤتمر الإسلام الديمقراطي، فإن الحد الادنى لفطرة رمضان هذا العام 7500 ليرة سورية لكل فرد

قصص نجاح مركز الأطراف الصناعية

مركز الاطراف الصناعية والعلاج الفيزيائي والدعم النفسي لدعم وتأهيل شامل للأشخاص ذوي الإعاقة والإصابات الدائمة وعوائلهم، التابع للهلال الأحمر الكردي والواقع في مدينة قامشلو يسعى لاستقبال المتضررين من الحرب وغيرهم من جميع المناطق في شمال وشرق سوريا، ومساعدتهم في جميع الأقسام بشكل مجاني.
” قاسم” وهو أحد المستفيدين من خدمات المركز يؤكد لنا بداية مرحلة جديدة في حياته بعد خمس سنوات من المعاناة واستعادة قدرته من جديد على إعالة اسرته في ظل الوضع الراهن الذي يعيشه الأهالي في مدينة الرقة.
https://www.youtube.com/watch?v=MkFu3_szEf0
 

حالة طبية نادرة التوأم الملتصق شاهين ومحيج

قصة نجاح جديدة لمركز الاطراف الصناعية

ما اجمل سعادة طفل استطاع استرداد حركته ، فمن خلال تركيب ساق صناعي سوف يتمكن الطفل راوند من ممارسة نشاطاته اليومية بـأريحية ، بالإضافة الى انه سوف تدعمه وتعزز ثقته بنفسه والانضمام مع اقرانه لروضة تعليمية ، وتحول نقطة ضعفه الى نقطة قوة .
مركز الهلال الاحمر الكردي قسم الاطراف الصناعية يعمل على توفير الاطراف للذين فقدو اجزاء من اجسادهم او تشوه خلقي ،كما استقبل بتاريخ 7 /4/2022 راوند البالغ من العمر 4 اعوام والذي لديه تشوه خلقي ناتج عن غياب عظم الساق ومفصل الركبة منذ الولادة ، ولكنه الآن يمارس حياته بسهولة وبشكل طبيعي …




ضحكتهم حافز لاستمرارنا

الاسم: فضيلة خضر العلي
العمر: 7 سنوات
السكن: مخيم واشوكاني
الإصابة: إعاقة جسدية
سبب الإعاقة: ظهور كتلة في العمود الفقري واجراء عملية أدت الى فقدان قدرة الحركة في الأطراف السفلية
عدم قدرة فضيلة على الحركة والاندماج مع أقرانها، زاد معاناة النزوح لديها هي وعائلتها، ومن خلال رصد الحالة التي اجراها فريق الحماية المجتمعية في مخيم واشوكاني تمت الاستجابة من خلال تقديم كرسي متحرك للطفلة،
يسعى برنامج الحماية المجتمعية في تمكين ذوي الاحتياجات الخاصة ودمجهم مع اقرانهم لوصولهم للرفاه النفسي والاجتماعي
فضيلة واحدة من الاف الأطفال في مناطق شمال وشرق سوريا تعرضوا للنزوح القسري في ظل ظروف سيئة تفتقر للرعاية الصحية و الأمان.

رعاية الام وطفلها أولويات خدماتنا

يبقى الوصول إلى التغذية الضرورية للأطفال أحد أكبر التحديات الصحية حاليا في شمال وشرق سوريا، حيث الاطفال اللذين يعانون من سوء التغذية اقل مناعة من اقرانهم وبالتالي أكثر عرضة للأمراض.

يعاني أكثر من 232 مليون طفل في العالم من سوء التغذية وهو السبب الأساسي الذي يساهم في نحو نصف وفيات الأطفال دون سن الخامسة (بحسب منظمة أطباء بلا حدود).

خلال عملنا المستمر في تقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية والثانوية، يعتبر برنامجي سوء التغذية عند الأطفال ورعاية الحوامل وحديثي الولادة ضمن برنامج النسائية من أولوياتنا، عبر مجموعة خدمات توفر الرعاية الصحية للأم والطفل خلال فترة الحمل وبعد الولادة كالتوعية الصحية حول الولادة الطبيعية والرضاعة الطبيعة والمعاينات الدورية والتوليد وتقديم الأغذية والمكملات والأدوية اللازمة خاصة ضمن مخيمات النازحين.

لتكون قصة ملاك وامها هي واحدة من مئات قصص النجاح التي تمت ضمن نقاطنا الطبية والاسعافية، فهدفنا دائماً الوصول الى صحة أفضل للنساء والأطفال في شمال وشرق سوريا.

أبطال الطوارئ والاسعاف و قصص نجاة لا تنتهي

فهذه المرة كانت الحالة لاتشبه كل الحالات حيث المياه تغدر بفتاتين شابتين نازحتين في مخيم عريشة لتغرق احداهما وينقذ فريق الهلال الأحمر الكردي مريم البالغة ١٩ عامارغم حالتها الصحية السيئة.
تقوم جميع فرق الطوارئ والاسعاف المتواجدين في جميع المخيمات والنقاط الطبية في شمال وشرق سوريا بتلقي تدريبات دورية للقدرة على التعامل مع جميع الحالات الاسعافية والطارئة على مدار ال٢٤ ساعة، علما ان عدد الحالات الاسعافية خلال الشهر الواحد تتعدى ال٢٠ الف حالة