بسبب الحصار المفروض على كوباني توفّي خمسة أطفال حتى الآن

بسبب الحصار المفروض على كوباني، توفّي خمسة أطفال حتى الآن (بينهم رُضَّع)، نتيجة الانخفاض الحاد في درجات الحرارة، والنقص الشديد في وقود التدفئة والمستلزمات الطبية الأساسية.
إن استمرار الحصار يشكّل خطرًا جسيمًا ومباشرًا على حياة الأطفال والمرضى وكبار السن.
نناشد المجتمع الدولي، والمنظمات الإنسانية والحقوقية، التدخل الفوري لكسر الطوق، وتأمين المحروقات والمواد الإغاثية، قبل أن نفقد المزيد من الأرواح.
نؤكد أن كوادرنا وفرقنا الإغاثية وشاحنات المساعدات في حالة جاهزية قصوى للتحرك الفوري، وتقديم الدعم الإغاثي والطبي لأهلنا في كوباني فور تأمين الطريق.
كما نناشد جميع القوى والأطراف الدولية ممارسة الضغط العاجل لفتح ممر إنساني آمن دون أي تأخير.

نداء من فريق الهلال الأحمر الكردي في كوباني إلى المنظمات الإنسانية

نداء من فريق الهلال الأحمر الكردي في كوباني إلى المنظمات الإنسانية، وإلى الأمم المتحدة ممثَّلة بالمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، السيد برهم صالح:
تتعرض مدينة كوباني وريفها منذ أيام لحملة عسكرية وحشية وحصار خانق من قبل الفصائل المسلحة التابعة للحكومة الانتقالية في دمشق. وعلى الرغم من إعلان وقف إطلاق النار، لا يزال الحصار مستمراً، كما يستمر منع إدخال مستلزمات الحياة الأساسية من قبل هذه الفصائل.
لقد تم قطع المياه والوقود والمواد الغذائية الأساسية عن المدنيين، ما أدى إلى نزوح عدد كبير من العائلات إلى داخل المدينة، حيث يضطر كثير منهم إلى النوم في العراء أو داخل سياراتهم. ومؤخراً، تم قطع الإنترنت ووسائل التواصل عن المدينة.
إن الوضع الإنساني كارثي، ويعيد إلى أذهان أهالي كوباني ذكرياتهم المؤلمة عندما حوصرت المدينة سابقاً من قبل تنظيم الدولة الإسلامية.
نأمل منكم التدخل الفوري والقيام بواجبكم الإنساني والأخلاقي تجاه مدينة كوباني وأهلها.

وصول مئات العائلات المهجّرة إلى مخيم نوروز

تشهد مخيم نوروز وصول مئات العائلات المهجّرة قسرًا من الشيخ مقصود والطبقة والرقة، وسط ظروف إنسانية قاسية ونقص حاد في جميع الاحتياجات الأساسية.
يواصل الهلال الأحمر الكردي تقديم الخدمات الطبية الطارئة، في وقت تتزايد فيه أعداد الوافدين يومًا بعد يوم.
العائلات المهجّرة، ومعظمهم من النساء والأطفال، بحاجة ماسّة إلى كل أشكال الدعم الإنساني العاجل.

وصول مئات العائلات المهجّرة إلى مخيم نوروز

يشهد مخيم نوروز وصول مئات العائلات المهجّرة قسرًا من الشيخ مقصود والطبقة والرقة، وسط ظروف إنسانية قاسية ونقص حاد في جميع الاحتياجات الأساسية.
يواصل الهلال الأحمر الكردي تقديم الخدمات الطبية الطارئة، في وقت تتزايد فيه أعداد الوافدين يومًا بعد يوم.
العائلات المهجّرة، ومعظمهم من النساء والأطفال، بحاجة ماسّة إلى كل أشكال الدعم الإنساني العاجل.

أوضاع إنسانية كارثية مع تزايد أعداد المهجّرين

يواصل الهلال الأحمر الكردي استجابته الطارئة للمهجّرين من حيّي الشيخ مقصود والأشرفية والطبقة والرقة في القامشلي.
حيث يتم حالياً توزيع البطانيات والإسفنجات في ظل أوضاع إنسانية كارثية، مع تزايد أعداد المهجّرين بالتزامن مع موجة البرد القارس، ما يستدعي تدخلاً إنسانياً عاجلاً.

 

أوضاع إنسانية كارثية مع تزايد أعداد المهجّرين

يواصل الهلال الأحمر الكردي استجابته الطارئة للمهجّرين من حيّي الشيخ مقصود والأشرفية والطبقة والرقة في القامشلي.
حيث يتم حالياً توزيع البطانيات والإسفنجات في ظل أوضاع إنسانية كارثية، مع تزايد أعداد المهجّرين بالتزامن مع موجة البرد القارس، ما يستدعي تدخلاً إنسانياً عاجلاً.

موجة نزوح جديدة بشمال شرق سوريا

تشهد مناطق شمال شرق سوريا موجة تهجير قسري جديدة طالت مئات العوائل، من بينهم عائلات كانت قد تعرّضت سابقًا للتهجير من حيي الشيخ مقصود والأشرفية. اليوم، يجد هؤلاء المدنيون أنفسهم مجددًا في ظروف إنسانية بالغة القسوة، في العراء، تحت المطر والبرد القارس.
تشكل النساء والأطفال النسبة الأكبر من النازحين، في ظل انعدام المأوى ونقص حاد في الغذاء، التدفئة، والرعاية الطبية، ما يهدد حياتهم بشكل مباشر. إن استمرار هذه الأوضاع دون تدخل عاجل ينذر بكارثة إنسانية حقيقية.
نؤكد أن هذه الانتهاكات المتكررة بحق المدنيين تستوجب تدخلًا إنسانيًا فوريًا وطارئًا من قبل الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية، كما نطالب بـ الوقف الفوري للهجمات على مناطق شمال شرق سوريا واحترام مبادئ القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين.
إن الصمت الدولي حيال ما يجري يفاقم معاناة الأبرياء، ويحمّل المجتمع الدولي مسؤولية أخلاقية وقانونية تجاه إنقاذ المدنيين ووقف هذا النزيف الإنساني المستمر.

بيان للهلال الأحمر الكردي حول الأوضاع الإنسانية الكارثية في حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب

بيان للهلال الأحمر الكردي حول الأوضاع الإنسانية الكارثية في حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب.
يؤكد فيه الهلال الأحمر الكردي جاهزيته الكاملة لإجلاء الجرحى وإيصال المساعدات فور توفّر ممر إنساني آمن.

71 جلسة توعية ضمن حملة مناهضة العنف

ضمن برنامج 16 يوم لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي، وبالتنسيق مع منظمات المجتمع المدني وهيئة المرأة، نفّذ قسم الدعم النفسي والاجتماعي في الهلال الأحمر الكردي 71 جلسة توعية ودعم نفسي في مخيمي الهول وواشوكاني ومراكزنا المختلفة، بهدف رفع الوعي حول العنف القائم على النوع الاجتماعي والابتزاز الإلكتروني.
شهدت الحملة مشاركة 327 مستفيداً/ة بينهم 299 سيدة وفتاة، وتضمّنت الجلسات:
✨ ورش توعوية
✨ أنشطة تفاعلية لتعزيز الثقة والحماية الرقمية
✨ جلسات دعم نفسي فردية وجماعية
✨ مشاركة رسائل أمل وتمكين
رسائل السيدات كانت صوتاً للأمل والصمود:
“بتمنى يعم السلام…”، “أنتِ قوية وتستحقين الأمان”، “طلب الدعم شجاعة”.
نفتخر بثقة النساء بنا، وبالشراكات التي تعزز قدرتنا على حماية المجتمع وبناء بيئة أكثر أماناً للجميع.

348 مستفيد من حملة “تغيير النظرة السائدة نحو الانتحار”

بمناسبة اليوم العالمي للوقاية من الانتحار – 10 أيلول 2025، أطلق الهلال الأحمر الكردي حملة توعوية استمرت 9 أيام في مراكز الدعم النفسي، تحت شعار “تغيير النظرة السائدة نحو الانتحار”، بهدف كسر الوصمة الاجتماعية المحيطة بهذه القضية الحساسة، وتصحيح المفاهيم الخاطئة، وتعزيز الوصول إلى خدمات الدعم النفسي والاجتماعي.
نُفّذت الحملة في مراكز الحسكة (الشدادي، الهول، واشوكاني، تل تمر)، مركز قامشلو (معبدة)، ومركز دير الزور (أبو خشب)، وشملت جلسات توعية فردية وجماعية، توزيع منشورات علمية، معارض تثقيفية، ومشاركة قصص واقعية لأشخاص نجوْا من الانتحار لبث الأمل.
تم الوصول إلى 348 مستفيدًا مباشرًا، منهم 56 ذكور و292 إناث، عبّروا عن امتنانهم للجلسات التي ساعدتهم على فهم الانتحار كظاهرة نفسية مرتبطة بالعزلة والضغوط، وتعلموا كيفية طلب المساعدة وتقديم الدعم للآخرين.