تتواصل جهود فرقنا الإغاثية لتأمين الاحتياجات الأساسية للمهجّرين قسرًا

تتواصل جهود فرقنا الإغاثية لتأمين الاحتياجات الأساسية للمهجّرين قسرًا من أهالي عفرين وسري كانيه وكري سبي، في مدن قامشلو والحسكة وديرك وعامودا.
نتقدم بجزيل الشكر لكل من يساهم معنا في مدّ يد العون والمساعدة، فبدعمكم تستمر هذه الجهود الإنسانية

مناشدة إنسانية من الهلال الأحمر الكردي

إلى الجهات المعنية والرأي العام:
نتوجه إليكم بهذا البلاغ ببالغ القلق والأسف للإفادة عن فقدان الاتصال بزميلنا، طاهر راكان طاهر المعروف ب “أنس عمشة”، منذ الساعة الثانية ظهرًا من تاريخ الثامن عشر من شهر يناير لعام ألفين وستة وعشرين. كان زميلنا يؤدي واجبه الإنساني النبيل في إنقاذ الأرواح، وذلك أثناء خروجه من مدينة الرقة متوجهًا إلى مدينة الحسكة، في سياق الجهود الإغاثية والإنسانية المبذولة لمساعدة المتضررين من النزاعات.
وقد وردتنا تقارير مقلقة تشير إلى استهدافات للقوافل المدنية والكوادر الطبية من قبل مجموعات مسلحة في المنطقة. وبناءً على هذه التقارير، فإننا نخشى بشدة أن يكون زميلنا طاهر راكان طاهر قد تعرض للإصابة أو الأختطاف على يد هذه المجموعات.
لذا، فإننا نناشد كل من لديه معلومات عن زميلنا، أو عن مكان وجوده، أو عن الجهة التي تحتجزه، بالتواصل معنا على الفور وتقديم أية معلومات قد تساعد في الوصول إليه والإفراج عنه. إن استهداف الكوادر الطبية والإنسانية في مناطق النزاعات يُعد جريمة حرب وفقًا للقوانين والأعراف الدولية، ويمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان.
ونحن إذ نحمل الحكومة السورية مسؤولية حماية الكوادر الطبية والإنسانية العاملة في مناطق النزاعات، فإننا نحملها أيضًا كامل المسؤولية عن تداعيات هذا الأمر وعن سلامة زميلنا طاهر راكان طاهر. وندعوها إلى التحرك العاجل واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان الإفراج الفوري عنه وعودته سالمًا إلى أهله وذويه.
ختامًا، نأمل في تعاونكم وتجاوبكم السريع مع هذا البلاغ، ونتطلع إلى تلقي أية معلومات قد تساعد في إنقاذ زميلنا طاهر راكان طاهر وعودته إلى عمله الإنساني النبيل.

بيان إدانة واستنكار للهجمات على المراكز الصحية والكوادر الطبية في شمال وشرق سوريا

بيان إدانة واستنكار للهجمات على المراكز الصحية والكوادر الطبية في شمال وشرق سوريا
نحن في الهلال الأحمر الكردي، انطلاقاً من واجبنا الإنساني، ندين ونستنكر بشدة جميع الهجمات التي استهدفت المراكز الصحية والكوادر الطبية والإغاثية في مناطق شمال وشرق سوريا. إن آخر هذه الاعتداءات كان 20 / 1/20256، في تمام الساعة 12:30 منتصف الليل، حيث استهدف مركز الأطراف الصناعية في مدينة القامشلي. هذا المركز الذي لطالما قدم العلاج لآلاف من ذوي الاحتياجات الخاصة من جميع فئات المجتمع، وقد أسفر هذا الاستهداف عن أضرار مادية.
حسب ما افادته قوى الأمن الداخلي في القامشلي بأن الاستهداف كان عبر طائرة مسيرة من الدولة التركية , إننا في الهلال الأحمر الكردي نحمل الدولة التركية المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات، حيث أن استهداف المرافق الطبية والكوادر والمنظمات الإنسانية قد ترقى الى جريمة حرب وفقاً للقانون الدولي.
لذا، نناشد المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية كافة للتدخل الفوري والعاجل لوقف هذه الهجمات على المدن والبلدات الكردية في شمال وشرق سوريا، وحماية المدنيين وضمان سلامتهم.

الأزمة الإنسانية في السويداء: أكثر من 100 يوم من المعاناة والحصار بلا حلول أو استجابة كافية.

توزيع مساعدات إغاثية على المهجرين من سري كانيه

الهلال الأحمر الكردي يواصل جهوده الإنسانية، حيث قام بتوزيع مساعدات إغاثية متمثلة بسلّات غذائية على المهجرين من مدينة سري كانيه المقيمين في مراكز الإيواء في الحسكة.
وشمل التوزيع 37 مدرسة مخصّصة كمراكز إيواء، واستفادت منه أكثر من 1300 عائلة، وذلك في إطار العمل على تخفيف الأعباء عن الأسر المتضررة وتلبية احتياجاتها الأساسية في ظل الظروف الصعبة.
ويؤكد الهلال الأحمر الكردي استمراره في تقديم المساعدات الإنسانية انسجاماً مع رسالته في خدمة المحتاجين والتخفيف من معاناتهم.

إيصال المساعدات الطارئة إلى السويداء

بيان بخصوص مساعدات شمال شرق سوريا إلى #السويداء
منذ بداية الأحداث المأساوية في السويداء والجنوب السوري، بذلنا في الهلال الأحمر الكردي قصارى جهدنا للوصول إلى المتضررين من أعمال العنف التي طالت المدنيين، وخاصة في محافظة السويداء. ونظرًا للتوترات الكبيرة في المنطقة وحساسية ملف الجنوب السوري، وحرصًا على سلامة شركائنا المحليين والمنظمات المتعاونة والمستفيدين، التزمنا خلال الفترة الماضية العمل بأقل قدر من الظهور حفاظًا على أمن الجميع.
ورغم جسامة التحديات، وبفضل الجهود المشتركة، وفي مقدمتها جهود المجتمعات المحلية، استطعنا خلال الفترة الماضية إيصال المساعدات الطارئة بأسرع وقت ممكن، والتي شملت:
• دعم العائلات النازحة بالوجبات الغذائية ٤٠ الف وجبة غذائية.
• تزويد الجمعيات الفلاحية والمزارعين بالمحروقات لمتابعة أعمالهم الزراعية، والمساهمة في تعزيز السوق المحلي في مدينة السويداء.
• توفير المحروقات لعدد من سيارات الإسعاف لضمان نقل الجرحى من المدنيين.
• تقديم دعم مالي لـ ٢٨٠ عائلة نازحة من مناطق الاشتباكات.
• المساهمة في تأمين التواصل والحماية لعدد من العائلات مع أبنائهم في مناطق متعددة داخل سوريا، وتقديم دعم مالي لهم لحين عودتهم إلى ذويهم في محافظة السويداء.
ختامًا، نتوجه بجزيل الشكر إلى جميع المنظمات الإنسانية الشريكة والشركاء المحليين الذين عملوا بتفانٍ خلال أصعب الظروف، ونؤكد أن التزامنا بدعم أهلنا في السويداء، وفي مختلف المناطق السورية، سيبقى مستمرًا دون انقطاع.

تأسيس شبكات الصرف الصحي والمياه بمخيم نوروز

استمراراً في دعم عوائلنا النازحة وتحسين ظروفهم المعيشية والصحية، نفذ الهلال الأحمر الكردي بالتعاون مع منظمة Volkshilfe، ضمن مشروع، سلسلة من التدخلات الخدمية والصحية في مخيم نوروز، الذي استقبل مؤخراً النازحين من الشهباء وعفرين وحلب.
شملت التدخلات بناء حمامات ومرافق صحية، وتأسيس شبكات الصرف الصحي والمياه، بما يسهم في تعزيز الصحة العامة والنظافة، و صون كرامة السكان في ظل بيئة صعبة.
بالإضافة إلى توسيع المستوصف الطبي في المخيم بهدف تعزيز قدرته الاستيعابية وتحسين جودة الرعاية الصحية اللازمة.
كما تم توزيع سلال مطبخ على العائلات النازحة من حلب والشهباء في مراكز الإيواء بمدن قامشلو، ديرك، الحسكة، الرقة، والطبقة، إلى جانب تأمين خزانات مياه بهدف توفير المياه النظيفة كجزء أساسي من الاستجابة الإنسانية المتكاملة.

رحلة نحو التعافي..

ابتسام محي الدين يوسف، شابة في الخامسة والعشرين من عمرها، تواجه تحدياً كبيراً بعد سبعة أشهر من بتر ساقها اليمنى بسبب مرض السرطان.
رحلة ابتسام نحو التعافي واستعادة حياتها الطبيعية تجسد قوة الإرادة والصمود. فبعد زيارتها لمركز الأطراف الصناعية التابع للهلال الأحمر الكردي، تلقت ابتسام طرفاً صناعياً، بالإضافة إلى جلسات دعم نفسي وعلاج فيزيائي. هذه الجهود المتكاملة ساعدت ابتسام على تخطي أشهر صعبة ومؤلمة في حياتها.
واليوم، تخطو ابتسام خطوات واثقة نحو حياة جديدة، مدعومة بأمل متجدد وطرف صناعي يمثل رمزاً لتحديها وانتصارها على المرض.

 

مبادرات مبتكرة ومصممة خصيصاً لدعم المرضى بهدف دمجهم مع المجتمع

 

كخطوة جديدة تضاف الى مجموعة النشاطات والخدمات التي يتم تقديمها ضمن مشفى الأورام والحروق والتلاسيميا، يجري العمل حالياً على مجموعة من المبادرات المبتكرة والمصممة خصيصاً لدعم المرضى من الفئتين الصغار والشباب تهدف الى دمجهم مع المجتمع من خلال التمكين وتعلم مهارات جديدة من ضمنها دورات تمريض ودورات تعليم لغة إنكليزية ونشاطات للدعم النفسي وغيرها اثناء تواجدهم داخل المشفى للعلاج.